الزيلعي

367

نصب الراية

فيه شيعية وقد روى عنه مروان بن معاوية وغيره انتهى ورواه أبو القاسم الأصبهاني في كتاب الترغيب والترهيب وقال حديث غريب لا اعرفه الا من هذا الوجه انتهى ولم يعزه في الامام الا للأصبهاني ثم قال والخبر الصحيح ان بدء الاذان كان بالمدينة أخرجه مسلم عن بن جريج عن نافع عن بن عمر قال كان المسلمون حين قدموا المدينة يجتمعون ويتحينون بالصلاة وليس يناد لها أحد فتكلموا في ذلك الحديث فائدة أخرى قال الشيخ في الامام قد اشتهر في خبر الرؤيا في الاذان كلمة الشهادتين وأمره عليه السلام لبلال بها وقد أخرج بن خزيمة في صحيحه عن عبد الله بن نافع عن أبيه عن بن عمر أنه كان يقول أول ما أذن أشهد أن لا إله إلا الله حي على الصلاة فقال عمر قل في إثرها أشهد أن محمدا رسول الله فقال له عليه الصلاة والسلام قل كما أمرك عمر انتهى قال الشيخ وعبد الله بن نافع قال فيه النسائي متروك الحديث انتهى حديث آخر أخرجه الحاكم في المستدرك في الفضائل عن نوح بن دراج عن الأجلح عن البهي عن سفيان بن الليل قال لما كان من أمر الحسين بن علي ومعاوية ما كان قدمت عليه المدينة وهو جالس في أصحابه فذكر الحديث بطوله قال فتذاكرنا عنده الاذان فقال بعضنا إنما كان بدء الاذان رؤيا عبد الله بن زيد بن عاصم فقال له الحسن بن علي ان شأن الاذان أعظم من ذلك اذن جبرائيل في السماء مثنى مثنى وعلمه رسول الله صلى الله عليه وسلم وأقام مرة مرة فعلمه رسول الله صلى الله عليه وسلم فأذن به الحسن حتى ولى انتهى وسكت عنه قال الذهبي في مختصره نوح بن دراج كذاب انتهى حديث آخر روى الطبراني في معجمه الوسط حدثنا النعمان بن أحمد الواسطي ثنا أحمد بن محمد بن ماهان حدثني أبي ثنا طلحة بن زيد عن يونس بن يزيد عن الزهري عن سالم عن أبيه ان النبي صلى الله عليه وسلم لما أسرى به إلى السماء أو حي إليه بالاذان فنزل به فعلمه جبرائيل انتهى وقال تفرد به محمد بن ماهان الواسطي انتهى